المرأة العاملة.. ركيزة اقتصادية أساسية..

المرأة العاملة.. ركيزة اقتصادية أساسية وداعم خفي لاستقرار المجتمع
كتبت ايمان غصين
لم يعد دور المرأة مقتصرًا على الإطار التقليدي داخل الأسرة، بل أصبحت اليوم عنصرًا فاعلًا في الاقتصاد، تسهم في دعم الدخل الأسري ومواجهة الضغوط المعيشية، ما جعلها شريكًا أساسيًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وتشير دراسات حديثة إلى أن النساء العاملات يساهمن بشكل مباشر في إعالة ملايين الأسر حول العالم، خاصة في الاقتصادات النامية، حيث يعتمد عدد كبير من الأسر على دخل المرأة كمصدر رئيسي أو مكمل للدخل.
كما أن مشاركة المرأة في سوق العمل تعزز النمو الاقتصادي وتساعد على تقليص الفجوة بين الجنسين، رغم استمرار تحديات مثل ضعف الحماية الوظيفية وارتفاع نسبة العمل غير الرسمي بين النساء في بعض الدول.
وتواجه المرأة العاملة أعباءً مضاعفة، إذ تجمع بين مسؤوليات العمل ومتطلبات الأسرة، إضافة إلى فجوة الأجور التي ما تزال قائمة في عدد من القطاعات، مما يحدّ من استفادتها الكاملة من فرص العمل.
🔹️ ويرى مختصون أن تمكين المرأة اقتصاديًا عبر التدريب المهني، ودعم المشاريع الصغيرة، وتطوير التشريعات العادلة، يمثل خطوة أساسية لتعزيز استقرار المجتمع وتحسين جودة الحياة، إلى جانب ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دورها الإنتاجي.



